🐦 الْعُصْفُورُ الصَّغِيرُ
قِصَّةٌ عَنِ الرَّحْمَةِ وَالْمُسَاعَدَةِ.
المستوى: سهل
فَتْحُ الْقِصَّةِ ←مِنْ كُلِّ حِكَايَةٍ… تَبْدَأُ فِكْرَةٌ، وَيَكْبُرُ خَيَالٌ.
رِحْلَةٌ فِي عَالَمِ الْقِصَصِ؛ نَسْتَمِعُ، وَنَفْهَمُ، وَنُعَبِّرُ بِثِقَةٍ.
لِنَبْدَأِ الرِّحْلَةَجارٍ البحث عن الأصوات العربية...
يُفضَّل الصوت النسائي تلقائيًا عندما يتوفر اسم صوت نسائي معروف. لا يمكن ضمان صوت امرأة إذا لم يكن متاحًا على الجهاز؛ ولصوت نسائي ثابت يلزم تسجيلات صوتية أو خدمة صوت خارجية. التسجيل يحتاج إلى إذن الميكروفون ورابط آمن HTTPS، والتفريغ الصوتي قد لا يكون مدعومًا في جميع المتصفحات.
مُبَادَرَةٌ تَعْلِيمِيَّةٌ رَقْمِيَّةٌ تُعْنَى بِتَنْمِيَةِ مَهَارَاتِ الْفَهْمِ الْقِرَائِيِّ لَدَى الْمُتَعَلِّمِينَ، وَتَشْمَلُ الْأَشْخَاصَ ذَوِي الْإِعَاقَةِ الْبَصَرِيَّةِ، مِنْ خِلَالِ نُصُوصٍ مَشْكُولَةٍ وَاسْتِمَاعٍ صَوْتِيٍّ وَأَسْئِلَةٍ تَفَاعُلِيَّةٍ.
مُعِدَّةُ الْمُبَادَرَةِ: أ. داليه عطية الطويرقي
نُرَحِّبُ بِالْمُلَاحَظَاتِ وَالْمُقْتَرَحَاتِ لِتَطْوِيرِ تَجْرِبَةِ الْفَهْمِ الْقِرَائِيِّ وَإِتَاحَتِهَا لِلْجَمِيعِ.
الْبَرِيدُ الْإِلِكْتُرُونِيُّ: dalola.a1409@gmail.com
نَخْتَارُ الْقِصَّةَ، ثُمَّ نَنْتَقِلُ إِلَى النَّصِّ وَالْأَسْئِلَةِ.
قِصَّةٌ عَنِ الرَّحْمَةِ وَالْمُسَاعَدَةِ.
المستوى: سهل
فَتْحُ الْقِصَّةِ ←قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ عَنْ حِفْظِ الْحُقُوقِ.
المستوى: سهل
فَتْحُ الْقِصَّةِ ←نَتَعَرَّفُ فِيهَا إِلَى جَمَالِ الطَّبِيعَةِ.
المستوى: سهل
فَتْحُ الْقِصَّةِ ←قصة جديدة من المستوى البسيط
فتح القصة ←قصة جديدة من المستوى البسيط
فتح القصة ←قِصَّةٌ عَنْ حُبِّ الْقِرَاءَةِ وَالِاسْتِكْشَافِ.
المستوى: متوسط
فَتْحُ الْقِصَّةِ ←عَنْ الْمُثَابَرَةِ وَالثِّقَةِ بِالنَّفْسِ.
المستوى: متوسط
فَتْحُ الْقِصَّةِ ←عَنِ التَّعَاوُنِ وَالْمَسْؤُولِيَّةِ.
المستوى: متوسط
فَتْحُ الْقِصَّةِ ←قصة جديدة من المستوى المتوسط
فتح القصة ←قصة جديدة من المستوى المتوسط
فتح القصة ←نَصٌّ لِلتَّفْكِيرِ وَالِاسْتِنْتَاجِ.
المستوى: صعب
فَتْحُ الْقِصَّةِ ←قصة جديدة من المستوى الصعب
فتح القصة ←قصة جديدة من المستوى الصعب
فتح القصة ←فِي صَبَاحٍ جَمِيلٍ، خَرَجَتْ لَيَانُ إِلَى الْحَدِيقَةِ. سَمِعَتْ صَوْتَ عُصْفُورٍ صَغِيرٍ قُرْبَ الشَّجَرَةِ. وَجَدَتِ الْعُصْفُورَ عَطْشَانَ، فَوَضَعَتْ لَهُ وِعَاءً مِنَ الْمَاءِ. شَرِبَ الْعُصْفُورُ، ثُمَّ طَارَ فَرِحًا. شَعَرَتْ لَيَانُ بِالسَّعَادَةِ؛ لِأَنَّهَا سَاعَدَتْ مَخْلُوقًا صَغِيرًا.
وَجَدَتْ نُورَةُ مِفْتَاحًا أَمَامَ بَابِ الْمَكْتَبَةِ. لَمْ تَأْخُذْهُ إِلَى بَيْتِهَا، بَلْ سَلَّمَتْهُ إِلَى أَمِينَةِ الْمَكْتَبَةِ. بَعْدَ قَلِيلٍ، جَاءَتْ مُعَلِّمَةٌ تَبْحَثُ عَنْ مِفْتَاحِهَا. فَرِحَتِ الْمُعَلِّمَةُ وَشَكَرَتْ نُورَةَ عَلَى أَمَانَتِهَا.
تَجَمَّعَتِ السُّحُبُ فِي السَّمَاءِ، وَهَبَّ نَسِيمٌ بَارِدٌ. بَدَأَ الْمَطَرُ يَهْطِلُ بِهُدُوءٍ. سَمِعَتْ سَارَةُ صَوْتَ الْقَطَرَاتِ عَلَى النَّافِذَةِ. بَعْدَ الْمَطَرِ، خَرَجَتْ مَعَ أُمِّهَا، فَوَجَدَتِ الْأَرْضَ مُبْتَلَّةً وَالْهَوَاءَ نَقِيًّا.
كَانَتْ مَرْيَمُ تُخَصِّصُ وَقْتًا لِلْقِرَاءَةِ كُلَّ مَسَاءٍ. وَفِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ، اخْتَارَتْ كِتَابًا عَنِ الْبِحَارِ. تَعَرَّفَتْ إِلَى أَسْمَاكٍ مُتَنَوِّعَةٍ وَكَائِنَاتٍ عَجِيبَةٍ. وَعِنْدَمَا انْتَهَتْ مِنَ الْقِرَاءَةِ، رَوَتْ لِأُخْتِهَا أَجْمَلَ مَا تَعَلَّمَتْهُ. أَدْرَكَتْ مَرْيَمُ أَنَّ الْكِتَابَ يَفْتَحُ أَبْوَابًا جَدِيدَةً لِلْمَعْرِفَةِ.
أَرَادَتْ هِنْدُ أَنْ تَتَعَلَّمَ مَهَارَةً جَدِيدَةً فِي اسْتِخْدَامِ الْحَاسُوبِ. فِي الْبِدَايَةِ، وَاجَهَتْ بَعْضَ الصُّعُوبَاتِ، وَلَكِنَّهَا لَمْ تَسْتَسْلِمْ. طَلَبَتِ الْمُسَاعَدَةَ مِنْ مُعَلِّمَتِهَا، وَتَدَرَّبَتْ قَلِيلًا كُلَّ يَوْمٍ. بَعْدَ أُسْبُوعَيْنِ، أَصْبَحَتْ تُنْجِزُ الْمَهَمَّةَ بِنَفْسِهَا. فَهِمَتْ هِنْدُ أَنَّ الصَّبْرَ وَالْمُحَاوَلَةَ يَصْنَعَانِ الْفَرْقَ.
لَاحَظَ أَهْلُ الْحَيِّ أَنَّ حَدِيقَتَهُمْ تَحْتَاجُ إِلَى الْعِنَايَةِ. اجْتَمَعَ الْجِيرَانُ يَوْمَ السَّبْتِ، وَوَزَّعُوا الْمَهَامَّ بَيْنَهُمْ. زَرَعَ بَعْضُهُمْ الْأَزْهَارَ، وَجَمَعَ آخَرُونَ الْأَوْرَاقَ الْمُتَسَاقِطَةَ. وَفِي نِهَايَةِ الْيَوْمِ، أَصْبَحَتِ الْحَدِيقَةُ أَجْمَلَ وَأَنْظَفَ. اتَّفَقَ الْجَمِيعُ عَلَى الْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا.
فِي مَسَاءٍ صَافٍ، زَارَتْ سَلْمَى مَرْصَدًا فَلَكِيًّا مَعَ مَدْرَسَتِهَا. شَرَحَتِ الْبَاحِثَةُ أَنَّ ضَوْءَ النُّجُومِ يَحْتَاجُ إِلَى زَمَنٍ طَوِيلٍ لِيَصِلَ إِلَيْنَا، وَأَنَّ مَا نَرَاهُ فِي السَّمَاءِ قَدْ يَكُونُ صُورَةً لِلْمَاضِي. تَسَاءَلَتْ سَلْمَى: كَيْفَ نَعْرِفُ مَا لَا نَسْتَطِيعُ لَمْسَهُ؟ أَجَابَتِ الْبَاحِثَةُ بِأَنَّ الْعِلْمَ يَعْتَمِدُ عَلَى الْمُلَاحَظَةِ وَالْأَدِلَّةِ وَتَكْرَارِ التَّجْرِبَةِ. عَادَتْ سَلْمَى وَهِيَ تُدْرِكُ أَنَّ السُّؤَالَ الْجَيِّدَ هُوَ بِدَايَةُ الِاكْتِشَافِ.
زَرَعَتْ سَارَةُ وَرْدَةً فِي أَصِيصٍ صَغِيرٍ. كُلَّ صَبَاحٍ، سَقَتْهَا بِالْمَاءِ وَوَضَعَتْهَا قُرْبَ النَّافِذَةِ. بَعْدَ أَيَّامٍ، تَفَتَّحَتِ الْوَرْدَةُ، فَفَرِحَتْ سَارَةُ.
رَأَى عُمَرُ قِطَّةً صَغِيرَةً أَمَامَ الْمَنْزِلِ. كَانَتِ الْقِطَّةُ جَائِعَةً. وَضَعَ لَهَا طَعَامًا وَمَاءً، ثُمَّ ابْتَعَدَ حَتَّى تَأْكُلَ بِهُدُوءٍ.
زَارَتْ مَكْتَبَةٌ مُتَنَقِّلَةٌ مَدْرَسَةَ مَرْيَمَ. كَانَتْ تَحْمِلُ كُتُبًا وَقِصَصًا صَوْتِيَّةً وَمَوَادَّ بِطَرِيقَةِ بَرَايْلَ. اخْتَارَتْ مَرْيَمُ قِصَّةً صَوْتِيَّةً، وَشَارَكَتْ صَدِيقَتَهَا فِي مُنَاقَشَةِ أَحْدَاثِهَا. أَدْرَكَتَا أَنَّ الْقِرَاءَةَ لَهَا طُرُقٌ مُتَعَدِّدَةٌ.
اتَّفَقَ طُلَّابُ الْفَصْلِ عَلَى إِنْشَاءِ حَدِيقَةٍ صَغِيرَةٍ. قَسَّمُوا الْمَهَامَّ: فَرِيقٌ يُعِدُّ التُّرْبَةَ، وَفَرِيقٌ يَزْرَعُ الْبُذُورَ، وَآخَرُ يَسْقِي النَّبَاتَاتِ. وَعِنْدَمَا نَمَتِ الْأَزْهَارُ، شَعَرَ الْجَمِيعُ بِالْفَخْرِ؛ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ سَاهَمَ فِي النَّجَاحِ.
أَثْنَاءَ رِحْلَةٍ مَدْرَسِيَّةٍ، تَغَيَّرَ الطَّقْسُ فَجْأَةً، فَاقْتَرَحَ بَعْضُ الطُّلَّابِ إِكْمَالَ السَّيْرِ. لَكِنَّ الْمُرْشِدَةَ طَلَبَتْ مِنَ الْجَمِيعِ التَّوَقُّفَ فِي مَكَانٍ آمِنٍ وَمُرَاجَعَةَ خُطَّةِ السَّلَامَةِ. وَبَعْدَ أَنْ هَدَأَتِ الرِّيَاحُ، عَادَ الْفَرِيقُ بِسَلَامٍ. تَعَلَّمَ الطُّلَّابُ أَنَّ الشَّجَاعَةَ لَا تَعْنِي الْمُخَاطَرَةَ دَائِمًا.
لَاحَظَتْ رِيمُ أَنَّ نَبْتَتَيْنِ مِنَ النَّوْعِ نَفْسِهِ تَنْمُو إِحْدَاهُمَا أَسْرَعَ مِنَ الْأُخْرَى. افْتَرَضَتْ أَنَّ اخْتِلَافَ كَمِّيَّةِ الضَّوْءِ هُوَ السَّبَبُ. لِاخْتِبَارِ فَرْضِيَّتِهَا، ثَبَّتَتْ كَمِّيَّةَ الْمَاءِ وَنَوْعَ التُّرْبَةِ، وَغَيَّرَتْ مُدَّةَ التَّعَرُّضِ لِلضَّوْءِ فَقَطْ. سَجَّلَتِ النَّتَائِجَ عَلَى مَدَى أُسْبُوعَيْنِ قَبْلَ أَنْ تُصْدِرَ حُكْمًا.